من عادة الناس ، أنّهم يأخذون بمبالغةٍ كبيرة وتهويلٍ عظيم كلّ أمرٍ مستحدثٍ وجديد يفد إليهم .
فهم إمّا أن يرفضوه جملةً وتفصيلاً ويلعنون الآخذ به والشارب منه ، أو أنّهم ينبهرون بهِ حدّ العمى !
خذ مثلاً قبعة الساحر السوداء ، الّتي يمدّ يديه إليها فتخرج منها الأرانب والحمامات والمناديل الملونة ، كان الناس قديمًا يصرخون بدهشةٍ وإعجاب عند رؤيتها تتقافز على المسرح ، لكنّها اليوم لم تعد تثير دهشتنا أو إعجابنا ، ببساطة لأنّ بريق الجديد فيها قد خفت ، ولأنّ أغلب أساليب السحرة قد كُشفت !
والإعلام الجديد .. ” جديد ” ، والنّاس قد أخذت به على الوجه الثاني ، فهو قبّعة الساحر الّتي تخرج لنا الأرانب والحمامات البيضاء ، وقبعة الساحر لا يمكن أن تُخرج البزاقات والثعابين والحشرات المقرفة ! وكذلك هو الإعلام الجديد في أعيننا اليوم ، مثاليّ وناضج وصادق ولا يمكن أن يكون غير ذلك .
عندما تخطئ وسائل الإعلام التقليديّ فنحن نصرّح : الحلّ في الإعلام الجديد ، وعندما تكذب القنوات التلفازيّة أو تنافق الصحف أو تهبط الإذاعات ، نبتسم بنصرٍ : لا شيء أصدق من الإعلام الجديد .
دعونا ننظر إلى الإعلام الجديد بموضوعيّة أكبر ، هل نظرتنا المثاليّة نحوه صحيحة ؟ وهل هو حقًا البديل الَّذي سوف يقضي على وسائل الإعلام التقليديّة الَّتي تتحكّم بها المؤسسات الحكوميّة والخاصّة ؟
فهم إمّا أن يرفضوه جملةً وتفصيلاً ويلعنون الآخذ به والشارب منه ، أو أنّهم ينبهرون بهِ حدّ العمى !
خذ مثلاً قبعة الساحر السوداء ، الّتي يمدّ يديه إليها فتخرج منها الأرانب والحمامات والمناديل الملونة ، كان الناس قديمًا يصرخون بدهشةٍ وإعجاب عند رؤيتها تتقافز على المسرح ، لكنّها اليوم لم تعد تثير دهشتنا أو إعجابنا ، ببساطة لأنّ بريق الجديد فيها قد خفت ، ولأنّ أغلب أساليب السحرة قد كُشفت !
والإعلام الجديد .. ” جديد ” ، والنّاس قد أخذت به على الوجه الثاني ، فهو قبّعة الساحر الّتي تخرج لنا الأرانب والحمامات البيضاء ، وقبعة الساحر لا يمكن أن تُخرج البزاقات والثعابين والحشرات المقرفة ! وكذلك هو الإعلام الجديد في أعيننا اليوم ، مثاليّ وناضج وصادق ولا يمكن أن يكون غير ذلك .
عندما تخطئ وسائل الإعلام التقليديّ فنحن نصرّح : الحلّ في الإعلام الجديد ، وعندما تكذب القنوات التلفازيّة أو تنافق الصحف أو تهبط الإذاعات ، نبتسم بنصرٍ : لا شيء أصدق من الإعلام الجديد .
دعونا ننظر إلى الإعلام الجديد بموضوعيّة أكبر ، هل نظرتنا المثاليّة نحوه صحيحة ؟ وهل هو حقًا البديل الَّذي سوف يقضي على وسائل الإعلام التقليديّة الَّتي تتحكّم بها المؤسسات الحكوميّة والخاصّة ؟
هناك 3 تعليقات:
الخاطرة رائعة جدًا وتحكي واقع ..
والإعلام الجديد مثله مثل غيره سلاح ذو حدين فيه خير وفيه شر وكل شخص يستخدمه على حسب مبادئه ..
الاعلام الجديد غير مقتصر على اشخاص معينين لنحكم عليه بالصلاح ام الفساد،فهو مزيج من الافكار والخبرات والبرامج والمحاور التي تختلف اهدافها بختلاف من يعمل على ادائها او نشرها والحديث عن ذلك يطول؛لذلك انا ضد النظرة المثاليه له او لغيره فلا شي يبقى على حاله،وبتالي لا يمكن اعتبارة البديل الَّذي سوف يقضي على وسائل الإعلام التقليديّة الَّتي تتحكّم بها المؤسسات الحكوميّة والخاصّة.
لا شك أن الإعلام له أثر في النفوس لكن نأخذ ما ينفعنا في ديننا وحسب
إرسال تعليق